منتديات السلسبيل التعليمية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


 
الرئيسيةمكتبة الصورحمل ملفاتس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأكثر شعبية
بحث حول تلوث الغلاف الجوي خاص بالسنة الثالثة متوسط
فلاشات في الكيمياء
فلاشات رائعة في الكهرباء
قواعد اللغة العربية برنامج مفيد للاستاذ والتلميذ
مذكرات الاجتمايات كاملة 1-2-3-4 متوسط 2010/2011
الرفيق في الرياضيات ، اولى ، الثانية ، الثالثة ، الرابعة متوسط
مذكرات نادرة السنة خامسة ابتدائي
قرص يتضمن الفزياء والعلوم
مذكرات في مادة العلوم السنوات 1 2 3 4
مذكرات السنوات 1 2 3 4 متوسط
المواضيع الأخيرة
» بعض الشعراء وبعض ما قالو....
الإثنين 6 يناير 2014 - 13:53 من طرف haam7768

» قصائد سليمان العيسى للأطفال
الإثنين 6 يناير 2014 - 13:41 من طرف haam7768

»  الحروف الناصبة للفعل
السبت 4 يناير 2014 - 18:18 من طرف haam7768

» قصة لنجا بنت السلطان
السبت 4 يناير 2014 - 17:10 من طرف haam7768

» كيف تشهر منتداك بدون اذن
الأربعاء 1 يناير 2014 - 21:20 من طرف haam7768

» نتائج بكالوريا 2013
الأحد 16 يونيو 2013 - 18:55 من طرف ameur

» لمن يريد معرفة نتائج بكالوريا 2013
الأحد 16 يونيو 2013 - 18:52 من طرف ameur

» امتحان الرياصيات للسنة الرابعة
الإثنين 19 نوفمبر 2012 - 23:59 من طرف AMOKRANE

»  برنامج نسخ الويندوز على usb بكل سهولة
السبت 17 نوفمبر 2012 - 18:25 من طرف ameur

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ديسمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ameur
 
meddd333
 
rayen
 
ataissa
 
hamid77
 
hadil
 
عبذالمالك
 
mohajir
 
adame852
 
MOHalger
 
fess

شاطر | 
 

 فطيرة الدم،،، و القرابين البشرية! الحلقة الثانية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
meddd333
مبدع فعال
مبدع فعال


عدد الرسائل : 60
تاريخ التسجيل : 10/11/2008

مُساهمةموضوع: فطيرة الدم،،، و القرابين البشرية! الحلقة الثانية   الأحد 11 يناير 2009 - 12:45

الطريقة الثانية :
إذا كان المكان غير آمن فإنهم ينفذون عملية الإجرام بسرعة دون أن يتلذذون بالذبح البطيء. حيث يذبحون الضحية من الرقبة و في أمكنة الشرايين و يوضع تحتها إناء واسع كي ينزف الدم بداخله ثم يجمع و يعبأ في زجاجات.
و تؤخذ زجاجات الدم و تسلم للحاخام الأكبر في المنطقة التي يتواجد فيها فيقوم بمباركتهم ثم يعجن هذا الدم مع الطحين كفطائر للعيد المقدس و من ثم يقوم بتوزيعها على أتقياء اليهود ليلتهموها.


لقد صور الأدب الإنجليزي شراهة اليهود للحوم المسيحيين ،،، حينما أصر اليهودي شيلوك في المحكمة على اقتطاع جزء من لحم المدين رافضا عرضهم له بتسديد الدين…. ما الذي أراده شيلوك بقطعة اللحم؟ بالتأكيد ليس تحنيطها و لا وضعها في مختبر تجارب،،،، بالتأكيد كان سيأكلها! أو يأكل الدم المتدفق! رغم طمع اليهودي إلا أن شراهته للدم كانت أكبر… هذا التصوير الدقيق يعني بأن المسيحيين كانوا سابقا يعرفون تمام المعرفة ما هم عليه اليهود من إجرام و حقد،،، و الذي بسببه عاشوا آنذاك في أوروبا مهانين محتقرين مسلوبين بعض الحريات الدينية من قبل النصارى،، فلم يزداد اليهود إلا حقدا.


و إذا كانت عداوة اليهود للمسلمين تنبع من مقاتلتهم للحق و مصادرتهم له أ_ي_ن_م_ا كاااان… فلماذا إذن يطلبون دماء النصارى!؟ و لماذا يحقدون عليهم مع أن المسيحية محرفة الآن و من ثم باطلة.
هناك حقيقتان: الحقيقة الأولى هي أن اليهود لا يريدون سوى سيطرة يهودية بحتة على العالم…. و الحقيقة الثانية هي أن عيسى عليه السلام كان قتله و ما زال مطلوبا لدى اليهود. و حقدهم عليه –عليه الصلاة و السلام- مازال مستمرا إلى الآن و موجها إلى المسيحيين و لم ينته عند تحريف الإنجيل… هيهات هيهات أن تكون هناك نهاية لحقد اليهود في هذه الدنيا!. و 1-إن كنا نختلف مع النصارى في العقيدة كليا لأن دينهم قد تغير و تبدل أما ديننا فعجزت محاولات اليهود يدا بيد مع الرافضة لتحريفه و إخفاء الأصل،،، و 2-إن كان المسلمين طالما قاسوا من ظلم النصارى…. إلا أننا نجتمع و إياهم في نقطة واحدة،،، لدينا نفس العدو الحقود:اليهود! و لكن هل يدرك النصارى هذا الشيء و قد أضل اليهود عيونهم –ناهيك عن ضلال قلوبهم- منذ أن أشربوهم العلمانية في المحافل الماسونية و أنسوهم بها دينهم –و إن كان محرفا- و أقنعوهم باتباع مباديء العلمانية ثم سيطروا عليهم أيما سيطرة. و هذه حقائق مثبتة و ليست فرضيات. فما الذي يريده اليهود بالتحديد؟ لا شيء… لا شيء أبدا سوى أن ينقسم العالم إلى نصفين: يهود،،، و عبيد لليهود.



و إن كان أكثر العالم لا يعرف عن تلك القرابين البشرية شيئا،،، فذلك لأن اليهود يجتهدون في إخفاء شعائرهم الدينية و إسكات من يتجرأ على كشف جزء منها…. و لأن إعلام العالم تحت سيطرتهم…. و لأن المافيا تسيطر على القوانين…. و لأنه لا يوجد أكثر براعة من اليهود في التضليل و تغطية الحقائق بل و قلبها ليصبح الحق باطلا و الباطل حقا.

فمثلا (لا حصرا)،،، ماذا نعرف عن مصاصي الدماء الذين يشاهدهم البعض على الشاشات بصحبة طبق كبير من الفوشار و قدح من العصير البارد!

كلنا خدعنا بحقيقة مصاصي الدماء و التي ظننا بأنها لا شيء سوى قصة خرافية جسدتها لنا أفلام السينما *المنحطة*….. مجرد مجموعة خرافية تعيش على امتصاص دماء بشرية كي تخلد إلى الأبد….أو رجل ذئب تراوده حالة الامتصاص الدموي حين يكتمل القمر -حتى القمر يدفع ثمن أخطاء اليهود غاليا و لم يسلم هو الآخر من ادعاءاتم!-


و أما الحقيقة البكماء التي لم يكتفي اليهود بإخراسها بل ضللوا أحداثها فهي مختلفة تماما:
في عام 1964،،، ذُبح عددا من الأطفال في جمهورية كولومبيا في أميريكا اللاتينية و نشرت مجلة (المصور) هذا الحدث في عددها تاريخ 14/2/1964…. و لجهل تلك المنطقة بطقوس أعياد اليهود فقد استطاع اليهود أن يغطوا تلك الجريمة،، حيث اعتقلت الشرطة الأميريكية المجرم و هو يهودي أميريكي و أفاد أنه ذبح الأطفال من أجل مص دمائهم… و قد أثيرت تلك الجريمة على أنها قصة مصاص دماء أي أنه مجرم معتوه. و من أجل تضليل الرأي العام أكثر (و ما أسهل تضليله!) قام اليهود الأميركيون في السبعينات بكتابة قصة مصاصي الدماء و مثلوه فلماً صرفوا عليه ملايين الدولارات من أجل ترويج فكرة تقول أن هناك أشخاص معتوهين يقومون بمص الدماء البشرية إيمانا بالخلود.

و قد عرض هذا الفيلم في العالم…. و الواقع يقول بأن مصاص الدماء ما هو إلا تضليل واضح للعدالة الأميريكية و الشعب الأميريكي و أن الأمر في حقيقته هو فطائر عيد الفصح المقدس اليهودي.

و أما الصحفي عادل حمودة فقد تمت محاكمته في باريس عندما نشر في جريدة «الأهرام» قصة قديمة حدثت في سوريا…. و هي قصة التهام اليهود للأب (توما) الفرنسي…. الذي وقع فريسة لهم فذبحوه و اعتصروا دمه ليكون في فطيرة عيد الفصح.… و رغم أن الجريمة بتحقيقاتها مثبتة و مدونة في سجلات رسمية في محاكم سوريا… إلا أنه رُفعت دعوة ضد الصحفي بل و ضد رئيس التحرير إبراهيم نافع في إحدى محاكم باريس. و لأن قوانين أوروبا لا تحاسب الصحافة على ما يُنشر من _حقائق مثبتة_ لذا فقد قاموا بتحوير التهمة إلى: إثارة الكراهية ضد اليهود!،،، بينما لا أحد يحاكم اليهود على جرائمهم التي أثارت تلك الكراهية!….. أو يعقل هذا الهراء! القانون الفرنسي يطالب جريدة بالمثول أمام القضاء بتهمة (كره) اليهود! أولسنا أحرار حتى في مشاعرنا؟ و هل تطالبنا المحكمة بأن نُذبح و نُغتصب و تُسلب أموالنا و أراضينا، ثم نقدم التهاني إلى اليهود لأنهم ذبوحنا أو اغتصبوا أرضنا أو سلبونا أعراضنا؟!!!

و ليس غريب على اليهود –الذين يقنعونا بالتحرر- مصادرة أي كاتب يفضح جزء من شعائرهم الإجرامية!.. فها هو جارودي توجه له تهمة حسب قانون جاسيو بسبب كتبه التي نفى فيها تعذيب اليهود.
أما (الكونت شيريب سبيريدو فيتش) فقد كان في طريقه لإلقاء محاضرة يكشف فيها بعض الحقائق عن اليهود فاغتيل قبل أن يصل إلى مقر المحاضرة! هذه هي صورة الذين يحشون في رؤوسنا المطالبة بحرية الرأي! بينما لا يعطون غيرهم فقط حرية طرح الحقائق أو حتى حرية المشاعر على الأقل و ليس الرأي!

فمرحى لليهود !…. مرحى لهم عندما يستطيعون إقناعنا بالتحرر الفكري بينما يستعبدون أجساد و أرواح شعب فلسطين بل شعوبا كاملة جهارا! متى سندرك بأن اليهود لا يسهرون الليالي على مصلحتنا! متى سنكتشف أنهم يسعون إلى التحرر من ديننا بشتى الطرق و من خلف مصطلحات مقنعة و مزركشة لا ينخدع بها أدنى عاقل! أما مصطلح (حرية الرأي) فهو في حقيقته (التسلخ الفكري)،، و أما (التحرر) فهو (التسلخ). ليس المقصود بحريتنا أن نكون أحرارا بل إنه التمرد على الشريعة الإسلامية –و العياذ بالله- كما مارسوا حرية تحريف كلام الله تعالى و حرية قتل الأنبياء؟!….. لنكون –في نهاية المطاف- أحرارا من شرائع الله عبيدا لليهود…. أيها المتحررون،،، أليس منكم رجل رشيد!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فطيرة الدم،،، و القرابين البشرية! الحلقة الثانية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السلسبيل التعليمية :: منتدى الأستاذ :: ابداعات-
انتقل الى: